مقالات
السياسة

فراتيني: على الغرب عدم التخلي عن باكستان
روما (14 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رأى وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أنه ينبغي على الغرب العمل على "الحفاظ على باكستان إلى جانبه"، ونوه في تصريح متلفز صباح الخميس إلى أنه "في الوقت الذي نتحدث فيه عن الخطر النووي الإيراني، في حين أن باكستان تمتلك أصلاً القنبلة النووية"، وأضاف متسائلاً "ماذا سيحدث في ذاك البلد في حال فقدانه الاستقرار وتخليه عن التحالف مع الغرب"، على حد تعبيره
وأعلن رئيس الدبلوماسية الإيطالية أنه سيلتقي نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي في بروكسل حيث سيبدأ الأخير اعتبارا من يوم غد الجمعة سلسلة لقاءات مع مجموعة من وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي
وتستضيف بروكسل الجمعة الإجتماع الثالث لمجموعة أصدقاء باكستان على المستوى الوزاري، حيث تضم 26 دولة ومؤسسة مالية بالإضافة إلى الحكومة الباكستانية
ويسعى المشاركون إلى حث باكستان على المضي قدماً على طريق الإصلاحات الإقتصادية والسياسية والأمنية ومحاربة الفساد، ويشددون على ضرورة أن تستفيد الإستفادة القصوى من الأموال الممنوحة لها سابقاً من قبل الأطراف الدولية
وفي هذا الصدد، عبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، التي ستترأس الإجتماع إلى جانب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، عن قناعتها أن إجتماع الجمعة سيكون فرصة لإيصال رسالة تضامن إلى باكستان، حيث "يكتسي العمل ضمن هذه المجموعة أهمية أكثر من أي وقت مضى بسبب الظروف الدقيقة التي تمر بها اسلام اباد"، حسب كلامها
كما أشارت إلى أن المشاركين يتطلعون إلى معرفة المزيد عن الاستراتيجية التي تنوي الحكومة الباكستانية إتباعها على المدى الطويل من أجل تحقيق التنمية والأمن والإستقرار في البلاد
رأى وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أنه ينبغي على الغرب العمل على "الحفاظ على باكستان إلى جانبه"، ونوه في تصريح متلفز صباح الخميس إلى أنه "في الوقت الذي نتحدث فيه عن الخطر النووي الإيراني، في حين أن باكستان تمتلك أصلاً القنبلة النووية"، وأضاف متسائلاً "ماذا سيحدث في ذاك البلد في حال فقدانه الاستقرار وتخليه عن التحالف مع الغرب"، على حد تعبيره
وأعلن رئيس الدبلوماسية الإيطالية أنه سيلتقي نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي في بروكسل حيث سيبدأ الأخير اعتبارا من يوم غد الجمعة سلسلة لقاءات مع مجموعة من وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي
وتستضيف بروكسل الجمعة الإجتماع الثالث لمجموعة أصدقاء باكستان على المستوى الوزاري، حيث تضم 26 دولة ومؤسسة مالية بالإضافة إلى الحكومة الباكستانية
ويسعى المشاركون إلى حث باكستان على المضي قدماً على طريق الإصلاحات الإقتصادية والسياسية والأمنية ومحاربة الفساد، ويشددون على ضرورة أن تستفيد الإستفادة القصوى من الأموال الممنوحة لها سابقاً من قبل الأطراف الدولية
وفي هذا الصدد، عبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، التي ستترأس الإجتماع إلى جانب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، عن قناعتها أن إجتماع الجمعة سيكون فرصة لإيصال رسالة تضامن إلى باكستان، حيث "يكتسي العمل ضمن هذه المجموعة أهمية أكثر من أي وقت مضى بسبب الظروف الدقيقة التي تمر بها اسلام اباد"، حسب كلامها
كما أشارت إلى أن المشاركين يتطلعون إلى معرفة المزيد عن الاستراتيجية التي تنوي الحكومة الباكستانية إتباعها على المدى الطويل من أجل تحقيق التنمية والأمن والإستقرار في البلاد
 












